وكان اعتداؤهم في السبت: أن الله كان حرَّم عليهم السبت، فكانوا يصطادون فيه السمك. (1)
="إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرَّعًا"، يقول: إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم الذي نهوا فيه العمل="شرَّعًا"، يقول: شارعة ظاهرةً على الماء من كل طريق وناحية، كشوارع الطرق، كالذي: -
15262- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا عثمان بن سعيد، عن بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس:"إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعًا"، يقول: ظاهرة على الماء. (2)
15263- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس:"شرعًا"، يقول: من كلّ مكان.
وقوله:"ويوم لا يسبتون"، يقول: ويوم لا يعظمونه تعظيمهم السَّبت، وذلك سائر الأيام غير يوم السبت="لا تأتيهم"، الحيتان="كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون"، يقول: كما وصفنا لكم من الاختبار والابتلاء الذي ذكرنا، بإظهار السمك لهم على ظهر الماء في اليوم المحرم عليهم صيده، وإخفائه عنهم في اليوم المحلل صيده (3) ="كذلك نبلوهم"، ونختبرهم (4) ="بما كانوا يفسقون"،
(1) (1) انظر معنى (( السبت ) )واعتداؤهم فيه فيما سلف 2: 166 - 182 / 9: 361، 362.
(2) (2) الأثر: 15262 - (( عثمان بن سعيد الزيات الأحول ) )، لا بأس به، مضى برقم: 137. وكان في المطبوعة والمخطوطة: (( عثمان بن سعد ) )، وهو خطأ محض. و (( بشر بن عمارة الخثعمي ) )، ضعيف، مضى أيضًا برقم: 137. وهذا الخبر جزء من خبر طويل مضى قديمًا برقم: 1138 (2: 168) .
(3) (3) في المطبوعة والمخطوطة: (( وإخفائها ) )، والسياق يقتضى ما أثبت.
(4) (4) انظر تفسير (( الابتلاء ) )فيما سلف من فهارس اللغة (بلا) .