يقول: بفسقهم عن طاعة الله وخروجهم عنها. (1)
واختلفت القرأة في قراءة قوله:"ويوم لا يسبتون".
فقرئ بفتح"الياء"من (يَسْبِتُونَ) =من قول القائل:"سبت فلان يسبت سَبْتًا وسُبُوتًا"، إذا عظَّم"السبت".
وذكر عن الحسن البصري أنه كان يقرؤه: (وَيَوْمَ لا يُسْبَتُونَ) بضم الياء. =من"أسبت القوم يسبتون"، إذا دخلوا في"السبت"، كما يقال:"أجمعنا"، مرّت بنا جمعة، و"أشهرنا"مرّ بنا شهر، و"أسبتنا"، مرّ بنا سبت.
ونصب"يوم"من قوله:"ويوم لا يسبتون"، بقوله:"لا تأتيهم"، لأن معنى الكلام: لا تأتيهم يوم لا يسبتون.
(1) (1) انظر تفسير (( الفسق) فيما سلف من فهارس اللغة (فسق) .