فهرس الكتاب

الصفحة 7298 من 14577

(1) سُؤَالَ حَفِيٍّ عَنْ أَخِيهِ كَأَنَّهُ بِذِكْرَتِهِ وَسْنَانُ أَوْ مُتَوَاسِنُ (2)

وأما قوله: (قل إنما علمها عند الله) ، فإن معناه: قل، يا محمد، لسائليك عن وقت الساعة وحين مجيئها: لا علم لي بذلك، ولا علم به إلا [عند] الله الذي يعلم غيب السموات والأرض (3) = (ولكن أكثر الناس لا يعلمون) ، يقول: ولكن أكثر الناس لا يعلمون أن ذلك لا يعلمه إلا الله، بل يحسبون أن علم ذلك يوجد عند بعض خلقه.

(1) هو المعطل الهذلي.

(2) ديوان الهذليين 3: 45 من قصيدة له طويلة. وبهذه الرواية التي رواها أبو جعفر (( سؤال حفي ) )، يختل سياق الشعر. وروايته في ديوانه: فإن ترني قصدًا قريبًا، فإنه ... بعيد علي المرء الحجازي أين

بعيد على ذى حاجة، ولو أننى ... إذا نفجت يومًا بها الدار آمن

يقول الذي أمسى إلى الحرز أهله: ... بأي الحشاء أمسى الخليط المباين

سؤال الغني عن أخيه، كأنه ... بذكرته وسنان أو متواسن

و (( الذي أمسى إلى الحرز أهله ) )هو الذي صار في مكان حصين آمنًا مطمئنًا، فهو يسأل عنه ويقول: (( بأي الحشا ) )، بأي النواحي أمسي فلان؟ وهو صاحبه المفارق. ثم يقول: إنه يسأل سؤال غير حفي - لا سؤال حفي - (( سؤال غني عن أخيه ) )وأنما يذكره كالنائم أو المتناوم، لقلة حفاوة به. فهذا نقيض رواية أبي جعفر. وكان في المطبوعة: (( يذكره وسنان ) )، والصواب من المخطوطة والديوان.

(3) في المطبوعة: (( ولا يعلم به إلا الله ) )وليس بجيد، وأثبت ما في المخطوطة وزدت ما يقتضيه السياق بين قوسين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت