فهرس الكتاب

الصفحة 7562 من 14577

حتى جمع الله بينهم وبين عدوهم على غير ميعاد. (1)

16148 - حدثني يعقوب قال، حدثنا ابن علية، عن ابن عون، عن عمير بن إسحاق قال: أقبل أبو سفيان في الركب من الشام، وخرج أبو جهل ليمنعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فالتقوا ببدر، ولا يشعر هؤلاء بهؤلاء، ولا هؤلاء بهؤلاء، حتى التقت السُّقَاة. قال: ونَهَدَ الناسُ بعضهم لبعض. (2)

(1) الأثر: 16147 -""عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري"، ثقة، روى عن أبيه. وروى عنه الزهري. كان أعلم قومه وأوعاهم. مترجم في التهذيب، وابن أبي حاتم 2 \ 2 \ 249."

و"عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري"، ثقة، كان قائد أبيه حين عمى، روى عن أبيه. روى. روى عنه ابنه عبد الرحمن، وروى عنه الزهري. مترجم في التهذيب، وابن أبي حاتم 2 \ 2 \ 142.

وكان في المخطوطة:"إنما يخرج رسول الله"، وهو جيد عربي. ولكنه في المراجع"إنما خرج"، فأثبته كما في المطبوعة.

وهذا الخبر جزء من خبر كعب بن مالك، الطويل في امر غزوة تبوك، وما كان من تخلفه حتى تاب الله عليه.

ورواه أحمد في مسنده 3: 456، 457، 459 \ 6: 387.

ورواه البخاري في صحيحه (الفتح 8: 86) .

ورواه مسلم في صحيحه من هذه الطريق 17: 87.

(2) الأثر: 16148 -"ابن عون"، هو"عبد الله بن عون المزني"، مضى مرارًا.

و"عمير بن إسحاق القرشي"، لم يرو عنه غير ابن عون، متكلم فيه. مضى برقم: 7776.

وكان في المطبوعة:"عمر بن إسحاق"، لم يحسن قراءة المخطوطة.

وقوله:"نهد الناس بعضهم لبعض"، نهضوا إلى القتال. يقال:"نهد القوم إلى عدوهم، ولعدوهم"، أي: صمدوا له وشرعوا في قتاله. و"نهدوا يسألونه"، أي: شرعوا ونهضوا.

وكأن ناشر المطبوعة لم يفهمها أو لم يحسن قراءتها، فكتب مكان"نهد":"نظر الناس ..."، وهذا من طول عبثه بهذا النص الجليل، حتى ألف العبث واستمر عليه واستمرأه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت