فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 562

ذا الحُلَيْفة؛ قال ابن الأَثير: وقد تكرر التَّوْقيت والميقاتُ، قال: فالتَّوْقِيتُ والتَّاقِيتُ: أَن يُجْعَل للشيء وَقْتٌ يختص به، وهو بيانُ مقدار المُدَّة. وتقول: وقَّتَ الشيءَ يُوَقِّته، وَوَقَتَهُ يَقِتُه إِذا بَيَّنَ حَدَّه، ثم اتُّسِعَ فيه فأُطْلِقَ على المكان، فقيل للموضع: مِيقاتٌ. [1]

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: المواقيت جمع ميقات وهو مأخوذ من الوقت، وهو زماني ومكاني، أي: قد يراد بالميقات الوقت الزمني، وقد يراد به المكاني، وهو هنا يراد به الزمان، والمكان [2]

والمواقيت المكانية على أقسام: فقد ذكرها النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في الصحيحين وغيرهما من حديث حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن طاوس عن بن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم: وقت لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولنجدٍ قرن المنازل، ولليمن يلملم، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (هن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن أراد الحج والعمرة، ومن كان دونهن فَمَهلُّه أهله، حتى أهل مكة يهلون منه) .

فهذه المواقيت يجب الإحرام منها وألا يتعداها من كان ناوياً الحج والعمرة إلا بإحرام , ومن أحرم من داره وكانت داره قبل هذه المواقيت صح إحرامه

(1) لسان العرب.

(2) الشرح الممتع (3/ 161) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت