وعن يونس عن الحسن وعطاء قالا: ليس على أهل مكة رمل ولا على من أهلَّ منها، إلا أن يجيئ أحد من أهل مكة خارج. [1]
وعن عباد بن العوام، عن حجاج، عن أبي جعفر قال: إن شاء رمل وإن شاء لم يرمل، قال: وكان عطاء يراه واسعا إن شاء لم يرمل، وكان الرمل أحب إليه. [2]
فائدة في ثواب استلام الحجر: قال صلى الله عليه وسلم:"ليبعثن الله الحجر يوم القيامة وله عينان يبصر بهما ولسان ينطق به، ويشهد على من استلمه بحق". [3]
وعن ابن عمر:"مسح الحجر الأسود والركن اليماني يحطان الخطايا حطاً". [4]
وعن عطاء قال: إذا استلمت الحجر فقبل يديك ولا تصوب بالقبلة.
وعن عبيدالله عن نافع قال: رأيت ابن عمر استلم الحجر بيده وقبل يده وقال: ما تركته منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله.
(1) المصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج (3/ 277) ، المحلى (5/ 86) . كتاب الإشراف لابن المنذر (3/ 368) ، دار المدينة.
(2) المصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج (3/ 277) ، التمهيد (2/ 70 - 77) ، المجموع (8/ 82) .
(3) رواه الترمذي والبيهقي. صحيح الجامع (5346) .
(4) رواه الترمذي وابن خزيمة، صحيح الجامع رقم (2194) .