وعن عطاء في قوله: (المشعر الحرام) قال: هو قزح هو المزدلفة كلها.
وعن ابن جريج عن عطاء في رجل مرَّ كما هو، ولم يبت بجمع جهِلَ
ذلك؟ فقال: عليه دمٌ. [1]
وعن يحيى بن سعيد عن عطاء، قال: سمعته يقول: من رهق عن جمع فلم ينزلها أهرق لذلك دما. [2]
وعن عطاء قال: إن لم ينزل بجمع فعليه دم، وإن نزل بها ثم ارتحل بليل فلا شيء عليه. [3]
قال ابن قدامة: والمبيت بمزدلفة واجب، من تركه فعليه دم. هذا قول عطاء، والزهري، وقتادة، والثوري، والشافعي، وإسحاق، وأبي ثور، وأصحاب الرأي. وقال علقمة، والنخعي، والشعبي: من فاته جمع فاته الحج. لقول الله تعالى: فَإِذَا أَفَضْتُم مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا الله عِندَ الْمَشْعَرِ
(1) أخبار مكة للفاكهي (5/ 48) .
(2) المصنف لابن أبي شيبة (3/ 391) ، التمهيد (3/ 529) .
(3) المصنف لابن أبي شيبة (3/ 226) .