وعن ابن جريج عن عطاء قال: أرأيت إن صلاها في الطريق؟ قال: لا بأس، قال قلت: أرأيت إن صلى المغرب في الطريق والعشاء بجمع؟ قال: لا بأس. [1]
وعن جرير عن ليث، عن عطاء، قال: إذا صليت في رحلك فإن شئت فاجمع بينهما، وإن شئت فصل كل واحدة منهما لوقتها.
وقال عطاء: المبيت بمزدلفة واجب يجبر بدم، ومن صلى المغرب قبل أن يأتي مزدلفة ولم يجمع خالف السنة وصحت صلاته.
وعن الفضل بن دكين، عن مسعر، عن عبد الكريم، قال: صليت خلف سالم المغرب والعشاء بجمع بأذان واحد وإقامتين، فلقيت نافعا فقلت له: هكذا كان يصنع عبد الله؟ قال: هكذا، فلقيت عطاء فقلت: قد كنت أقول لهم لا صلاة إلا بإقامة.
وعن معتمر بن سليمان، عن ليث، عن عطاء، وطاوس، قالا: إن شاء رجع.
(1) المصنف لابن أبي شيبة (3/ 262) ، أخبار مكة للفاكهي (3/ 262) ، المجموع (8/ 163) ، المغني (5/ 281) .