فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 562

الأيسر أروح للحيوان وأيسر في إزهاق النفس وأعون للذبح وهو السنة التي فعلها رسول الله وعليها عمل المسلمين وعمل الأمم كلهم ويشرع أن يستقبل بها القبلة أيضا.

وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عما يقال على الأضحية حال ذبحها وما صفة ذبحها وكيف يقسمها؟

فأجاب: الحمد لله وأما الأضحية فانه يستقبل بها القبلة فيضجعها على الأيسر ويقول بسم الله والله أكبر اللهم تقبل منى كما تقبلت من إبراهيم خليلك وإذا ذبحها قال وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين قل أن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ويتصدق بثلثها ويهدى ثلثها وإن أكل أكثرها أو أهداه أو أكله أو طبخها ودعا الناس إليها جاز ويعطى أجرة الجزار من عنده وجلدها إن شاء انتفع به وان شاء تصدق به والله أعلم.

والسنة أن يذبح أو ينحر بيده إن تيسر له وإلا أناب عنه غيره

وقال الشيخ الألباني: ويذبحها مستقبلا بها القبلة فيه حديث مرفوع عن جابر عند أبي داود وغيره مخرج في (الإرواء) (1138) وآخر عند البيهقي (9/ 285) وروي عن ابن عمر أنه كان يستحب أن يستقبل القبلة إذا ذبح. وروى عبد الرزاق (8585) بإسناد صحيح عنه أنه كان يكره أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت