وعن حجاج عن عطاء وعبد الرحمن بن الاسود أنهما قالا: تحلل ثم تشعر. [1]
وعن عطاء قال: رأيت أناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يتبعون الغنم مقلدة [2]
وعن قيس بن سعد عن عطاء قال: رأيت الكِباش تقلَّد. [3]
و عن عطاء قال: يضرب ويخطم إذا خاف عليها أن تهلك. [4]
قال النووي: ومذهبنا ومذهب الجمهور استحباب الإشعار والتقليد في الإبل والبقر [5] وأما الغنم فيستحب فيها التقليد وحده، وفيه استحباب قتل القلائد، وفيه أن من بعث هديه لا يصير محرما ولا يحرم عليه شيء مما يحرم على المحرم، وهذا مذهبنا ومذهب العلماء كافة إلا حكاية رويت عن
(1) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج (3/ 177) .
(2) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج.
(3) المحلى (5/ 104) ، التمهيد (22/ 265) .
(4) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج (3/ 231) .
(5) عن عائشة رضي الله عنها، قالت:"فتلت قلائد هدي النبي صلى الله عليه وسلم ثم أشعرها وقلدها أو قلدتها ثم بعث بها إلى البيت وأقام بالمدينة فما حرم عليه شيء كان له حل". رواه البخاري برقم (1612) ، باب إشعار البدن وقال عروة عن المسور - رضي الله عنه - قلد النبي صلى الله عليه وسلم الهدي وأشعره، ومسلم برقم (1321) ، باب استحباب بعث الهدى إلى الحرم لمن لا يريد الذهاب بنفسه واستحباب تقليده وفتل قلائده وأن باعثه لا يصير محرما ولا يحرم عليه شيء بذلك.