بلى وتلا: {وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِن كُلٍّ تَاكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا} (12) سورة فاطر. [1]
وعن ابن جريج قال: سألت عطاء: ابن الماء! أصيد برٍّ أو صيد بحر؟ وعن أشباهه؟ فقال: حيث يكون أكثر، فهو صيد. [2]
وعن عطاء قال: كل شيء عاش في البر والبحر، فأصابه المحرم فعليه كفارة. [3]
عن ابن جريج، عن عطاء؛ أنه سُئِلَ عن صيد الأنهار وقِلابٌ المِيَاه، أَلَيْسَ بصَيْدِ البَحْرِ؟ قال: بلى، وتلا: {هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج ومن كل تأكلون لحماً طرياً} [فاطر: 12] .
وعنه أن إنساناً سأل عطاءَ عن حِيتَانِ بِرْكَةِ القسرى، وهي بئر عظيمةٌ في الحَرَمِ، أَتُصَادُ؟ قال: نعم، وَلَودِدتُّ أَنَّ عندنا منه. [4]
وقال عطاء: كل ما يعيش في البر وله فيه حياة فهو صيد البر، إن قتله المحرم وداه. [5]
(1) أخبار مكة للزرقي (2/ 141) ، والكبرى للبيهقي (5/ 208) .
(2) أخبار مكة للفاكهي (3/ 378) ، ومصنف عبد الرزاق (4/ 453) ، تفسير الطبري (7/ 75) .
(3) تفسير الطبري (7/ 75) .
(4) كتاب الأم (2/ 236) .
(5) تفسير القرطبي.