وقال الشيخ الألباني: فإذا انتهى من قضاء حوائجه وعزم على الرحيل فعليه أن يودع البيت بالطواف لحديث ابن عباس قال: كان الناس ينصرفون في كل وجه فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"لا ينفر أحد حتى يكون آخر عهده الطواف بالبيت".
وله أن يحمل معه ماء زمزم ما تيسر له تبركا به فقد: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمله معه في الأداوي والقرب وكان يصب على المرضى ويسقيهم) بل إنه: (كان يرسل وهو بالمدينة قبل أن تفتح مكة إلى سهيل بن عمرو: أن أهد لنا من ماء زمزم ولا تترك فيبعث إليه بمزادتين.
فإذا انتهى من الطواف خرج كما يخرج الناس من المساجد فلا يمشي القهقري ويخرج مقدما رجله اليسرى قائلا: اللهم صل على محمد وسلم اللهم إني أسألك من فضلك. [1]
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: والراجح عندي: أنه على المعتمر أن يطوف للوداع، كما هو واجب على الحاج. [2]
وقال: -إذا- اشترى شيئاً للتجارة أو باع شيئاً للتجارة فإنه يعيده.
وعلم من ذلك أنه لو اشترى حاجة أو باع حاجة في طريقه أو هدايا لأهله لا تجارة فإنه لا بأس به، على أننا نرغب أن يكون شراؤه قبل طوافه. [3]
(1) مناسك الحج والعمرة.
(2) الشرح الممتع (3/ 373) .
(3) الشرح الممتع (3/ 354) .