فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 562

فقد تضمنت حجته - صلى الله عليه وسلم - سِتَّ وقفات للدعاء.

الموقف الأول: على الصفا [1] .

والثاني: على المروة [2] .

والثالث: بعرفة [3] .

والرابع: بمزدلفة [4] .

والخامس: عند الجمرة الأولى [5] .

(1) قرب من الصفا فقرأ:"إن الصَّفا والمروة من شعائر الله"البقرة (159) أبدأ بما بدأ الله به، ثم رمى عليه حتى رأى البيت، فاستقبل القِبلة، فوحَّد الله وكبره، وقال:"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده"، ثم دعا بين ذلك.

(2) وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا وصل الى المروة، رقى عليها، واستقبل البيت، وكبّر الله ووحّده، وفعل كما فعل على الصفا.

(3) عن طلحة بن عبيد الله بن كريز، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير". أخرجه مالك في الموطأ (1/ 422) ، والترمذي (3579) ، وصححه الألباني في الصحيحة (4/ 807) .

(4) عندما أتى موقِفَه عند المشعر الحرام، فاستقبل القِبلة، وأخذ في الدعاء والتضرع، والتكبير، والتهليل، والذكر، حتى أسفر جداً، وذلك قبل طلوع الشمس.

(5) تقدم على الجمرة أمامها حتى أسهل، فقام مستقبل القِبلة، ثم رفع يديه ودعا دعاءً طويلاً بقدر سورة البقرة. أخرجه البخاري (3/ 464) في الحج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت