فهرس الكتاب

الصفحة 1006 من 2063

( والمراد من قوله: { لما يحييكم } : الحياة الطيبة, الدائمة ) (1) , وهو شامل لما في الدنيا, والآخرة .

قال قتادة_ رحمه الله_:"قوله: { يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم } , قال: هو هذا القرآن, فيه: الحياة, والعفة, والعصمة في الدنيا, والآخرة" (2) .

وقد قال الإمام البخاري_ رحمه الله_:" { لما يحييكم } : يصلحكم" (3) .

ـ فاتباع ما جاء به صلى الله عليه وسلم من الكتاب, والسنة: ( يؤول إلى الحياتين الطيبتين: الدنيوية, والأخروية) (4) .

( فمن اتبع ما بعث اللهُ به رسولَه محمدًا صلى الله عليه وسلم من الكتاب والحكمة: هداه الله وأسعده, ومن أعرض عن ذلك: ضلّ, وشقى, وأضله الشيطان, وأشقاه ) (5) .

* وقد قال صلى الله عليه وسلم:"تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبدًا: كتاب الله، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم" (6) .

* وعن أبي هريرة_ رضي الله عنه_, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إني قد خلفت فيكم ما لن تضلوا بعدهما أبدًا ما أخذتم بهما أو عملتم بهما: كتاب الله وسنتي, فلن يتفرقا حتى يردا على الحوض" (7) .

(1) "تفسير الرازي15/147".

(2) "تفسير الطبري9/214".

(3) "صحيح البخاري4/1704".

(4) "البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي4/481".

(5) "فتاوى ابن تيمية1/84".

(6) "الحاكم 1/171"،"البيهقي10/114"،"المروزي في السنة/26"،"الإحكام لابن حزم6/243"عن ابن عباس, ورواه الإمام مالك في"الموطأ/899"بلاغًا .

(7) "المستدرك1/172","البيهقي الكبرى10/114","الدارقطني4/245","شرح أصول اعتقاد أهل السنة1/80", وانظر:"الترغيب1/41".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت