فهرس الكتاب

الصفحة 1133 من 2063

قال الشيخ الموفق: ربانا أخي وعلمنا وحرص علينا كان للجماعة كالوالد يحرص عليهم, ويقوم بمصالحهم وهو الذي هاجر بنا ..., وكان قلمّا يتخلف عن غزاة ] (1) .

وقال عنه الذهبي: [ ولا يكاد يسمع بجنازة: إلا شهدها, ولا مريض: إلا عاده, ولا جهاد: إلا خرج فيه ] (2) .

وقال ابن كثير_ رحمه الله_ في ترجمة الشيخ أبي عمر المقدسي_ أيضًا_:

[ الشيخ الصالح: أبو عمر المقدسي: باني المدرسة التي بالسفح, يقرأ بها القرآن العزيز, وهو أخو الشيخ موفق الدين عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة, وكان أبو عمر أسنّ منه ...

إلى أن قال: ومهما تهيأ له من فتوح, وغيره: يؤثر به أهله, والمساكين ...

وكان هو, وأخوه, وابن خالهم: الحافظ عبد الغني, وأخوه: الشيخ العماد لا ينقطعون عن غزاة يخرج فيها الملك صلاح الدين إلى بلاد الفرنج, وقد حضروا معه فتح القدس, والسواحل, وغيرها ] (3) .

* وجاء في ترجمة الإمام الكبير موفق الدين ابن قدامة صاحب"المغني"كما في السير:

[ وسمعت البهاء يصفه بالشجاعة, وقال: كان يتقدم إلى العدو, وجُرح في كفه وكان يرامي العدو ...

قال أبو شامة: كان إمامًا علمًا في العلم, والعمل ... ] (4) .

ـ ومن العلماء الذين قُتلوا في قتال الصليبين: الصرصري، وسبط ابن الجوزي، وابن شاس, وغيرهم كثير .

ــ وأما جهاد شيخ الإسلام ابن تيمية للتتار, والفرق الضالة: فهو علمٌ في رأسه نار:

قال ابن كثير_ رحمه الله_ في حوادث سنة تسع وتسعين وستمائة عندما تسامع الناس بهجوم التتار على دمشق: [ وكان الشيخ تقي الدين بن تيمية يدور كل ليلة على الأسوار يُحرّض الناس على الصبر, والقتال, ويتلو عليهم: آيات الجهاد, والرباط ] (5) .

(1) "سير أعلام النبلاء22/ 5: 7".

(2) "سير أعلام النبلاء22/6", ونحوه تمامًا في"شذرات الذهب3/28".

(3) "البداية والنهاية13/59".

(4) "سير أعلام النبلاء22/171".

(5) "البداية والنهاية14/11".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت