فهرس الكتاب
قال الشيخ الموفق: ربانا أخي وعلمنا وحرص علينا كان للجماعة كالوالد يحرص عليهم, ويقوم بمصالحهم وهو الذي هاجر بنا ..., وكان قلمّا يتخلف عن غزاة ] (1) .
وقال عنه الذهبي: [ ولا يكاد يسمع بجنازة: إلا شهدها, ولا مريض: إلا عاده, ولا جهاد: إلا خرج فيه ] (2) .
وقال ابن كثير_ رحمه الله_ في ترجمة الشيخ أبي عمر المقدسي_ أيضًا_:
[ الشيخ الصالح: أبو عمر المقدسي: باني المدرسة التي بالسفح, يقرأ بها القرآن العزيز, وهو أخو الشيخ موفق الدين عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة, وكان أبو عمر أسنّ منه ...
إلى أن قال: ومهما تهيأ له من فتوح, وغيره: يؤثر به أهله, والمساكين ...
وكان هو, وأخوه, وابن خالهم: الحافظ عبد الغني, وأخوه: الشيخ العماد لا ينقطعون عن غزاة يخرج فيها الملك صلاح الدين إلى بلاد الفرنج, وقد حضروا معه فتح القدس, والسواحل, وغيرها ] (3) .
* وجاء في ترجمة الإمام الكبير موفق الدين ابن قدامة صاحب"المغني"كما في السير:
[ وسمعت البهاء يصفه بالشجاعة, وقال: كان يتقدم إلى العدو, وجُرح في كفه وكان يرامي العدو ...
قال أبو شامة: كان إمامًا علمًا في العلم, والعمل ... ] (4) .
ـ ومن العلماء الذين قُتلوا في قتال الصليبين: الصرصري، وسبط ابن الجوزي، وابن شاس, وغيرهم كثير .
ــ وأما جهاد شيخ الإسلام ابن تيمية للتتار, والفرق الضالة: فهو علمٌ في رأسه نار:
قال ابن كثير_ رحمه الله_ في حوادث سنة تسع وتسعين وستمائة عندما تسامع الناس بهجوم التتار على دمشق: [ وكان الشيخ تقي الدين بن تيمية يدور كل ليلة على الأسوار يُحرّض الناس على الصبر, والقتال, ويتلو عليهم: آيات الجهاد, والرباط ] (5) .
(1) "سير أعلام النبلاء22/ 5: 7".
(2) "سير أعلام النبلاء22/6", ونحوه تمامًا في"شذرات الذهب3/28".
(3) "البداية والنهاية13/59".
(4) "سير أعلام النبلاء22/171".
(5) "البداية والنهاية14/11".