* قال تعالى: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ إِنَّ الله هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ } [ الذاريات: 56 _58 ] .
* وقال تعالى: { وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنْ اُعْبُدُوا الله وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى الله وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ } [ النحل: 36 ] .
ـ إلا أن الناس انقسموا بإزاء هذا الأمر الشرعي بعبادة الله وحده, واجتناب الطاغوت إلى فريقين:
"أهل الإيمان": الذين وفقهم الله تعالى للاستجابة إلى تحقيق هذا الأمر الشرعي بعبادة الله وحده دون سائر الأنداد, والآلهة الباطلة مع البراءة من الشرك, وأهله: فاستجابوا للرسل, وأطاعوهم, وامتثلوا ما أمروهم به .
"أهل الكفر": الذين خذلهم الله لحكمته البالغة عن الاستجابة لأمره: فأعرضوا عن دعوات الأنبياء والمرسلين, وعصوهم, وكفروا بهم .
* قال تعالى: { وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاَّ فَرِيقًا مِنْ الْمُؤْمِنِينَ } [ سبأ: 20 ] .
فانقسم الناس إلى فريقين؛ فريق: اتبع الرحمن, وفريق: اتبع الشيطان .
* قال تعالى: { فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمْ الضَّلالَةُ إِنَّهُمْ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الله وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ } [ الأعراف: 30 ] .
* وقال تعالى: { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَالله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } [ التغابن: 2 ] .
* وعن جابر بن عبد الله_ رضي الله عنهما_ عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى قال:"ومحمدٌ صلى الله عليه وسلم: فرّق بين الناس" (1) .
(1) "البخاري6/2655".