فهرس الكتاب

الصفحة 1574 من 2063

ــ والنصوص التي تتبين بها منزلة"الصدق", ومكانته في الثبات على أمر الله_ بالإضافة لما سبق_: كثيرة؛ منها:

* قوله تعالى: {فَإِذَا عَزَمَ الأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا الله لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ} [محمد: 21] .

فأخبر تعالى أن من صَدَقه: فهو خير له, ومن وعده الله"الخير": ثَبّته على أمره إذ الثبات على أمر الله: هو جماع كل خير, ولا خير عند فقده.

* وقال تعالى: {ليْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُتَّقُونَ} [البقرة: 177] .

فالذين صدقوا: هم من ثبتوا على أمر الله بفعل ما يحبه, وما يرضاه من خصال البر؛ ومنها بنص الآية: الصبر في البأساء, والضراء, وحين البأس.

* وقال تعالى: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُتَّقُونَ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ} [الزمر: 34] .

فالتقوى لا تتحقق بغير الصدق, والمتقون: هم الثابتون على أمر الله, فكان الصدق: ركيزة للثبات, ومعقد من معاقده.

ـ وقد أمر تعالى بِالكَونِ مع"الصادقين":

* قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: 119] .

ومن أمر الله تعالى بالكون معهم: لا شك أنهم من الثابتين على أمر الله, القائمين بما يحبه, ويرضاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت