* كقوله تعالى: { الصابرين والصادقين } [ آل عمران: 17 ] .
* وقوله تعالى: { والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون } [البقرة: 177 ] .
وهذا في القرآن: كثير .
ـ ومن ذلك: الإخبار منه تعالى بأن أهل الصبر: هم أهل العزائم:
* كقوله تعالى: { ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور } [ الشورى: 43 ] .
ـ ومنه_ أيضًا_: الإخبار أنه لا يلقى الأعمال الصالحة, وجزاءها, والحظوظ العظيمة إلا أهل الصبر:
* كقوله تعالى: { ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحًا ولا يلقاها إلا الصابرون } [ القصص: 80 ] .
* وقوله تعالى: { وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم } [ فصلت: 35 ] .
ـ كما أخبر تعالى أنه إنما ينتفع بالآيات, والعبر أهل الصبر دون غيرهم:
* قال تعالى: { أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور} [ إبراهيم: 5 ] .
* وقال تعالى: { فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور } [ سبأ: 19 ] .
* وقال تعالى: { ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور } [ الشورى: 32_ 33 ] .
ـ ومن أوجه الحديث عن الصبر, وبيان فضيلته العظيمة: إيجابه سبحانه محبته للصابرين:
* قال تعالى: { والله يحب الصابرين } [ البقرة: 146 ] .
ـ ومن ذلك: إيجاب معية الله لأهل الصبر، وهي المعية الخاصة التي تتضمن حفظهم, ونصرهم، وتأييدهم:
* كقوله تعالى: { واصبروا إن الله مع الصابرين } [ الأنفال: 46 ] .
* وقوله تعالى: { والله مع الصابرين } [ البقرة: 249 ] .
ـ وقد أخبر تعالى بأن الصبر خير لأصحابه:
* قال تعالى: { ولئن صبرتم لهو خير للصابرين } [ النحل: 126 ] .
* وقال تعالى: { وأن تصبروا خير لكم } [ النساء: 25 ] .