فهرس الكتاب
* وعن المقداد بن الأسود_ رضي الله عنه_, قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"لا يبقى على ظهر الأرض بيت مدر, ولا وبر الا أدخله الله كلمة الإسلام بعز عزيز أو ذل ذليل, إمّا: يعزهم الله عز وجل فيجعلهم من أهلها أو يذلهم فيدينون لها" (1) .
* وعن أبي بن كعب_ رضي الله عنه_, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"بَشّر هذه الأمة بالسناء, والنصر, والتمكين في الأرض, فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا: لم يكن له في الآخرة نصيب" (2) .
* وعن أبي هريرة_ رضي الله عنه_, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"بُعثت بجوامع الكلم، ونُصرت بالرعب، وبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض، فوضعت في يدي".
قال أبو هريرة_ رضي الله عنه_:"فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنتم تنتثلونها" (3) .
قال النووي_ رحمه الله_ في إعطائه صلى الله عليه وسلم خزائن الأرض:
[قال العلماء: هذا محمول على سلطانها, وملكها, وفتح بلادها, وأخذ خزائن أموالها] (4) .
وقال_ رحمه الله_ كذلك_: [معناه: الإخبار بأن أمته تملك خزائن الأرض] (5) .
وقال المناوي_ رحمه الله_: [خزائن الأرض: استعارة لوعد الله له بفتح البلاد, وهي جمع خزانة ما يخزن فيه الأموال مخزونة عند أهل البلاد قبل فتحها] (6) .
(1) حديث حسن:"أحمد6/ 4","ابن حبان15/ 92: 93","الحاكم4/ 476","البيهقي الكبرى9/ 181","المعجم الكبير20/ 254"
(2) حسن, صحيح:"أحمد5/ 134","ابن حبان2/ 132","الحاكم4/ 346, 354","المختارة3/ 358, 359","الشعب5/ 334, 7/ 287", وغيرهم, وانظر:"المجمع10/ 220".
(3) "البخاري3/ 1087, 6/ 2568, 2580, 2654","مسلم1/ 371, 372".
(4) "شرح مسلم15/ 35".
(5) "المرجع السابق15/ 59".
(6) "فيض القدير1/ 564".