فهرس الكتاب
"ستصالحون الروم صلحًا آمنًا ثم تغزون أنتم وهم عدوًا: فتنصرون, وتغنمون, وتسلمون ثم تنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول, فيرفع رجل من أهل النصرانية الصليب, فيقول: غَلبَ الصليبُ, فيغضب رجل من المسلمين, فيقوم إليه, فيدقه, فعند ذلك تغدر الروم, وتجمع للملحمة" (1) .
* وعن أبي هريرة_ رضي الله عنه_, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق, فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ, فإذا تصافوا, قالت الروم: خلّوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم ."
فيقول المسلمون: لا والله لا نُخلّي بينكم وبين إخواننا, فيقاتلونهم: فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدًا, ويقتل ثلث أفضل الشهداء عند الله, ويفتح ثلث لا يفتنون أبدًا, فيفتتحون قسطنطينية فبينما هم يقتسمون الغنائم قد عَلقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم في أهليكم فيخرجون, فإذا جاءوا الشام: خرج، فبينما هم يعدّون للقتال يُسوون الصوف إذ أقيمت الصلاة: فينزل عيسى بن مريم فأمّهم (2) , فإذا رآه عدوُّ الله: ذاب كما يذوب المِلحُ, فلو تركه لانذاب حتى يهلك ولكن يقتله الله بيده, فيُريهم دمه في حربته" (3) ."
* عن أبي هريرة_ رضي الله عنه_ أيضًا_, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"سمعتم بمدينة جانب منها في البر, وجانب في البحر ؟ ."
قالوا: نعم يا رسول الله .
(1) "أبو داود4/109","ابن ماجه2/1369","أحمد4/91, 5/371, 409","المعجم الكبير4/235: 236", وحسنه في"مصباح الزجاجة4/206", وصححه:"الحاكم4/467","ابن حبان15/101, 102".
(2) أي قصدهم وتوجه إليهم.
(3) "مسلم4/2221".