* وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِالله وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ الله بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ الله وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرْ الْمُؤْمِنِينَ} [الصف: 10_ 13] .
ـ فمن من البدهيات عند أهل الطائفة المنصورة كون النصر من عند الله سبحانه وتعالى, وأنه بيده وحده, وأن العالمين لو اجتمعوا على أن يحققوا النصر لمن أراد الله هزيمته: لم يملكوا من ذلك نقيرًا, ولا قطميرًا.
* وقد قال تعالى: {قُلْ اللهمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [آل عمران: 26] .
ــ وفي غزوة حنين حين أُعجبَ بعضُ المسلمين بكثرتهم, وظنوا تحقق النصر, وعدم تخلفه عند اكتمال الأسباب المادية من عدد, وعدة: كانت الهزيمة تعليمًا من الله سبحانه وتعالى لهم أن العدد, والعدة لا تغني شيئا إلا بإذن الله, وردًا لهم للأصل المحفوظ من كون النصر من عنده سبحانه, وبيده هو وحده.