فهرس الكتاب

الصفحة 1957 من 2063

* وقال تعالى: {وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنَّكم من أرضنا أو لتعودُنَّ في ملتنا} [إبراهيم: 13] .

* وقال تعالى: {قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا، قال أولو كنا كارهين} [الأعراف: 88] .

* قال تعالى: {قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين} [الأنبياء: 68] .

* وقد جاء من حديث ابن عباس_ رضي الله عنهما_, قال:"خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم يومًا, فقال: عرضت علي الأمم: فجعل يمر النبي معه الرجل, والنبي معه الرجلان, والنبي معه الرهط, والنبي ليس معه أحد" (1) .

فهذه المظاهر السابقة كلها من مظاهر تخلف النصر, والغلبة عن أنبياء الله, ورسله.

ــ وقد أخبرنا الله تعالى أن من كلماته القدرية التي لا تتخلف بأي حال من الأحوال كما تكرر معنا: أن النصر, والغلبة لأنبيائه, ورسله, وأوليائه القائمين بدينه علمًا, وعملًا.

* قال تعالى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمْ الْمَنصُورُونَ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُم الْغَالِبُونَ}

[الصافات: 171_ 173] .

* وقال تعالى: {كَتَبَ الله لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ الله قَوِيٌّ عَزِيزٌ} [المجادلة: 21] .

* وقال تعالى: {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ} [غافر: 51] .

* وقال تعالى: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} [الروم: 47] .

فهذه الآيات, وغيرها ظاهرة في أن الله تعالى ينصر دينه, وعباده القائمين به حقًا في الدنيا قبل الآخرة, وأن هذا الوعد: ممّا جرى به القلم فلا تبديل له قطعًا.

(1) "البخاري5/ 2170","مسلم1/ 199".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت