فهرس الكتاب
* وقال تعالى: {وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ} [القمر: 3] .
* قال تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنفُسُكُمْ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ} [البقرة: 87] .
* وقال تعالى: {إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنزَلَ الله بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمْ الْهُدَى} [النجم: 23] .
ـ فدين الكفرة, والمشركين, وأهل الكتاب: هو اتباع الهوى لا غير, وكل من له نصيب من اتباع الهوى: فقد شارك هذه الأصناف فيما اتصفت به, فله نصيب من متابعة الكفار بقدر نصيبه من اتباع الهوى.
* وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:"لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه، قالوا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟."
قال: فمن؟" (1) ."
* وفي الحديث الآخر:"لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتى بأخذ القرون قبلها شبرًا بشبر, وذراعا بذراع."
فقيل: يا رسول الله، كفارس, والروم؟.
فقال: ومن الناس إلا أولئك" (2) ."
ـ وقد نزّه الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم_ وهو الأسوة الحسنة_ تنزيهًا تامًا, مطلقًا عن اتباع الهوى:
* فقال تعالى: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى} [النجم: 1_ 4] .
(1) "البخارى3/ 1274, 6/ 2669"دون لفظ:"حذو القذة بالقذة", وهي: في"المسند4/ 125".
(2) "البخاري6/ 2669".