فهرس الكتاب
فأما المهلكات: فشح مطاع, وهوى متبع, وإعجاب المرء بنفسه" (1) ."
* وعن زياد بن علاقة عن عمه, قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"اللهم جنبني منكرات الأخلاق, والأهواء, والأعمال, والأدواء" (2) .
ــ وكلام الأئمة, وأهل العلم في ذم"الهوى", والتحذير من اتباعه: كثير جدًا:
* قال عمر بن الحطاب_ رضي الله عنه_:"إن أخوف ما أتخوف عليكم: شح مطاع, وهوى متبع, وإعجاب المرء برأيه, وهي أشدهن" (3) .
* وكان_ رضي الله عنه_ يقول في خطبته:"أفلح منكم من حُفِظَ من الهوى, والغضب, والطمع ..." (4) .
* وعن علي_ رضي الله عنه_, قال:"إنما أخاف عليكم اثنتين: طول الأمل, واتباع الهوى؛ فإن طول الأمل: ينسي الآخرة, وإن اتباع الهوى: يصدّ عن الحق" (5) .
(1) "المعجم الأوسط5/ 328","مسند الشهاب1/ 214, 215","شعب البيهقي1/ 471", وله شواهد عن أبي هريرة, وابن عمر, وابن عباس_ رضي الله عنهم_, انظر:"مجمع الزوائد1/ 90: 91 ,"كشف الخفاء1/ 386, 2/ 381"."
قال المنذري_ رحمه الله_: [رواه البزار_ واللفظ له_, والبيهقي, وغيرهما, وهو مروي عن جماعة من الصحابة, وأسانيده وإن كان لا يسلم شيء منها من مقال, فهو بمجموعها حسن إن شاء الله تعالى] ."الترغيب والترهيب1/ 174"
(2) "المستدرك1/ 714","صحيح ابن حبان3/ 240","الترمذي5/ 575","المعجم الكبير19/ 19","السنة لابن أبي عاصم1/ 12", والحديث صححه الحاكم على شرط مسلم, وقال الترمذي: حسن غريب, وعم زياد: هو قطبة بن مالك_ رضي الله عنه_.
(3) "مصنف ابن أبي شيبة7/ 503".
(4) "البيهقي الكبرى3/ 215","شعب الإيمان7/ 368", وغيرهما.
(5) "مصنف ابن أبي شيبة7/ 100","شعب الإيمان7/ 369","الزهد الكبير2/ 193","الزهد للإمام أحمد/130","الزهد لابن المبارك/86".