* وكان يحيى بن آدم_ رحمه الله_ يقول:"لا يحتاج مع قول النبي صلى الله عليه وسلم إلى قول أحد" (1) .
* وعن ابن خزيمة_ رحمه الله_ قال:"ليس لأحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قولٌ إذا صح الخبر عنه" (2) .
ــ وهذا هو عينه المروي عن الأئمة الأربعة جميعًا_ رحمهم الله_ لا يختلفون فيه:
* قال الإمام أبو حنيفة_ رحمه الله_:"لا يحل لمن يفتي من كتبي أن يفتي حتى يعلم من أين قلت" (3) .
* وقال_ رحمه الله_:"إذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم: فعلى الرأس والعين، وإذا جاء عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: نختار من أقوالهم، وإذا جاء عن التابعين: زاحمناهم" (4) .
* وقال لتلميذه أبي يوسف_ رحمه الله_:"ويحك يا يعقوب، لا تكتب عني كل ما أقول: فإننا بشر نقول القول اليوم ونرجع عنه غدًا، ونقول القول غدًا ونرجع عنه بعد غد" (5) .
* وعن الحسن بن صالح قال:"كان أبو حنيفة النعمان بن ثابت فهمًا متثبتًا؛ فإذا صح عنده الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم يعده إلى غيره" (6) .
* وقال_ رحمه الله_:"إذا قلت قولًا يخالف كتاب الله, وخبر الرسول صلى الله عليه وسلم: فاتركوا قولي" (7) .
(1) "المدخل للبيهقي/106".
(2) "المدخل للبيهقي/106".
(3) "الانتقاء لابن عبد البر/145","إعلام الموقعين 2/ 211","إيقاظ الهمم/127".
(4) "أخبار أبي حنيفة للصيمري/10","مناقب الأئمة الأربعة/68, 71","إيقاظ همم أولي الأبصار/70","مختصر المؤمل/62: 63".
(5) "الانتقاء لابن عبد البر/146","تاريخ بغداد 13/ 424","تاريخ ابن معين 3/ 504".
(6) "مناقب الأئمة الأربعة لابن عبدالهادي/68".
(7) "إيقاظ الهمم/62".