* وكان الإمام الشافعي_ رحمه الله_ يقول:"اعرف الحق لذي الحق إذا أحق الله الحق" (1) .
ـ وأما الإمام أحمد_ رحمه الله_, فقال:"لا تقلد دينك الرجال، فإنهم لن يسلموا من أن يغلطوا" (2) .
* وقال_ رحمه الله_ أيضًا_:"لا تقلدني، ولا تقلد مالكًا، ولا الشافعي، ولا الأوزاعي، ولا الثوري: وخذ من حيث أخذوا" (3) .
* وقال أبو داود: قلت لأحمد:"الأوزاعي أتبع أم مالكًا؟".
فقال:"لا تقلد دينك أحدًا من هؤلاء، ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم: فخذ به" (4) .
* وقيل له_ رحمه الله_:"إنَّ قومًا يدعون الحديث، ويذهبون إلى رأي سفيان".
فقال_ رحمه الله_:"أعجب لقومٍ سمعوا الحديث، وعرفوا الإسناد وصحته؛ ويدعونه ويذهبون إلى رأي سفيان وغيره!؛ قال الله: {فليحذرِ الذين يُخالفون عن أمره أن تُصيبهم فتنة أو يُصيبهم عذابٌ أليم} ."
وتدري ما الفتنة؟: الكفر، قال الله تعالى: {والفتنة أكبر من القتل} ، فيدعون الحديث عن رسول الله, وتغلبهم أهواؤهم إلى الرأي" (5) ."
ـ قال شيخ الإسلام ابن تيمية_ رحمه الله_ حكايةً عن جملة أئمة العلم والدين:
[واتفقوا كلهم على أنه ليس أحد معصومًا في كل ما يأمر به، وينهى عنه إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولهذا قال غير واحد من الأئمة: كل أحد من الناس يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(1) "حلية الأولياء 9/ 119".
(2) "المسوّدة لآل تيمية/416".
(3) "إعلام الموقعين 2/ 201","شرح النونية 1/ 492".
(4) "إعلام الموقعين 2/ 200".
(5) "شرح النونية 1/ 492".