فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 2063

فقوله صلى الله عليه وسلم:"وعن علمه: فيم فعل"، أو"وماذا عمل فيما علم": وفي حديث معاذ عند الطبراني:"وعن علمه: ماذا فعل فيه": نص في أن العمل: هو المراد من العلم، وأن العلم على شرفه: وسيلة لا غاية، والتشمير عن ساعد الجد لإدراك الغاية وإحكامها ترجمةً للوسيلة: هو ما أمرَ الله به، وعلق عليه الفلاح والنجاة، ومن عكس_ فوقف عند الوسيلة وضيع الغاية_: فقد انتكس، ومتى كانت الوسيلة مخالفة للغاية أو لا تحققها: فهي وسيلة فاسدة .

ـ وهذا هو العلم غير النافع الذي استعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم:

* فمن حديث زيد بن أرقم_ رضي الله عنه_ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول:"اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها" (1) .

* ومن حديث أنس بن مالك_ رضي الله عنه_ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول:"اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وعمل لا يرفع، وقلب لا يخشع، وقول لا يسمع" (2) .

* ومن حديث أبي هريرة_ رضي الله عنه_، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو، فيقول:"اللهم إني أعوذ بك من الأربع: من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ونفس لا تشبع، ودعاء لا يسمع" (3) .

* وعن عبد الله بن مسعود_ رضي الله عنه_، قال: كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ودعاء لا يسمع، ونفس لا تشبع" (4) .

(1) "صحيح مسلم4/2088".

(2) صحيح:"صحيح ابن حبان1 /283"،"المستدرك1/185"،"المختارة5/262: 263, 6/346: 347"،"الكبرى للنسائي4/445"،"أحمد3/255، 283".

(3) "المستدرك1/185"،"أبوداود2/92"،"الكبرى للنسائي4/445"،"ابن ماجه1/92"،"أحمد2/340، 365، 451".

(4) "المستدرك1/716".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت