* وقال الإمام الأوزاعي_ رحمه الله_:"أما إنه ما يذهب الإسلام ولكن يذهب أهل السنَّة حتى ما يبقى في البلد منهم إلاَّ رجل واحد" (1) .
* وقال يونس بن عبيد_ رحمه الله_:"ليس شيء أغرب من السنَّة وأغرب منها من يعرفها" (2) .
* وقال سفيان الثوري_ رحمه الله_:"استوصوا بأهل السنَّة: فإنهم غرباء" (3) .
* وكان سفيان الثوري_ رحمه الله_ يقول:"إذا بلغك عن رجل بالمشرق صاحب سنة، وآخر بالمغرب: فابعث إليهما بالسلام، وادع لهما، ما أقلَّ أهلَ السنة والجماعة" (4) .
قال ابن القيم_ رحمه الله_: [ اعلم أن الإجماع, والحجة, والسواد الأعظم: هو العالم صاحب الحق وإن كان وحده, وإن خالفه أهل الأرض ...
وقال بعض أئمة الحديث_ وقد ذكر له السواد الأعظم_، فقال: أتدري ما السواد الأعظم: هو محمد بن أسلم الطوسي وأصحابه .
فمسخ المختلفون الذين جعلوا السواد الأعظم، والحجة، والجماعة: هم الجمهور، وجعلوهم عيارًا على السنة، وجعلوا السنة: بدعة، والمعروف: منكرًا لقلة أهله وتفردهم في الأعصار والأمصار، وقالوا من شذ: شذ الله به في النار .
(1) "كشف الكربة في وصف حال أهل الغُربة لابن رجب/28, 29".
(2) "المرجع السابق".
(3) "كشف الكربة في وصف حال أهل الغُربة لابن رجب/28, 29".
(4) "شرح أصول اعتقاد أهل السنة1/64","تلبيس إبليس لابن الجوزي/9".