فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 2063

* وعن عبيد الله بن عمر: أن عمر بن عبد العزيز خطب, فقال:"يا أيها الناس إن الله لم يبعث بعد نبيكم نبيًا, ولم يُنزل بعد هذا الكتاب الذي أنزله عليه كتابًا؛ فما أحلّ الله على لسان نبيه: فهو حلال إلى يوم القيامة, وما حرّم على لسان نبيه: فهو حرام إلى يوم القيامة إلا وإني لست بقاض ولكني منفذ, ولست بمبتدع ولكني متبع, ولست بخير ولكني أثقلكم حملًا إلا وإنه ليس لأحد من خلق الله أن يطاع في معصية الله ألا هل أسمعتُ" (1) .

* وقال أبو العالية_ رحمه الله_:"من مات على السنة مستورًا: فهو صديق, والاعتصام بالسنة: نجاة" (2) .

* وعن الزهري_ رحمه الله_, قال:"كان من مضى من علمائنا يقولون: الاعتصام بالسنة: نجاة" (3) .

* وقال الإمام النجم مالك_ رحمه الله_:"السنة: سفينة نوح؛ من ركبها: نجا, ومن تخلف عنها: هلك" (4) .

قلت: فمن لم يكن في الفلك: أدركه الغرق .

* وعن الأوزاعي, قال القاسم بن مخيمرة_ رحمه الله_:"ما قبضَ اللهُ عليه نبيه صلى الله عليه وسلم وهو حرام: فهو حرام إلى يوم القيامة, وما قبض الله عليه رسوله صلى الله عليه وسلم وهو حلال: فهو حلال يعني إلى يوم القيامة" (5) .

* وقال أبو القاسم الجنيد_ رحمه الله_:"الطرق كلها مسدودة على الخلق إلا على من اقتفى أثر الرسول صلى الله عليه وسلم" (6) .

* وقال أبو حمزة البغدادي_ رحمه الله_:"من علمَ طريق الحق: سهل عليه سلوكه، ولا دليل على الطريق إلى الله إلا متابعة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في أحواله, وأفعاله, وأقواله" (7) .

(1) "الدارمي1/126","المدخل للبيهقي/108".

(2) "شرح السنة/59".

(3) "الدارمي1/58","شرح أصول اعتقاد أهل السنة1/94, 95","السير18/343".

(4) "الفتاوى لابن تيمية4/57, 137","الأصفهانية لابن تيمية/166".

(5) "المدخل للبيهقي/107".

(6) "الاعتصام1/71".

(7) "الاعتصام1/73".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت