* وكان كثيرًا ما يردد_ رحمه الله_ قولته المشهورة:"إذا صح الحديث: فهو مذهبي" (1) .
* وقال_ رحمه الله_:"ما من أحد إلا وتذهب عليه سنة للنبي صلى الله عليه وسلم أو تعزب عنه، فمهما قلت من قول أو أصّلت من أصل فيه عن رسول الله خلاف ما قلت: فالقول: قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو قولي، وجعل يُردد هذا الكلام" (2) .
* وعن الربيع بن سليمان، قال: سمعت الشّافعي وسأله رجل عن مسألة فقال:"يروى فيها كذا وكذا عن النّبي صلى الله وسلم، فقال له السّائل: يا أبا عبدالله ما تقول فيه ؟ ."
فرأيت الشّافعي: أرعد وانتفض، فقال: ما هذا ؟!، أيّ أرض تقلّني، وأيّ سماء تظلني، إذا رويت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حديثًا فلم أقلْ به ؟!!!، نعم: على السّمع والبصر، نعم: على السّمع والبصر" (3) ."
* وعن الربيع_ أيضًا_، قال: سمعت الشّافعي وقد روى حديثًا، وقال له بعض من حضر: تأخذ بهذا ؟ .
فقال_ رحمه الله_:"إذا رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثًا صحيحًا، فلم آخذْ به: فأنا أشهدكم أنّ عقلي قد ذهب، ومدّ يديه" (4) .
* وقال الإمام أحمد_ رحمه الله_:"ليس في السنة قياس, ولا تضرب لها الامثال, ولا تدرك بالعقول, ولا الأهواء؛ إنما هي: الاتباع, وترك الهوى" (5) .
* وقيل له_ رحمه الله_:"إنَّ قومًا يدعون الحديث، ويذهبون إلى رأي سفيان ."
(1) "سير أعلام النبلاء10/35","طبقات الشافعية الكبرى6/139,"إيقاظ الهمم/98, 107","عقد الجيد للدهلوي/32","الإنصاف للدهلوي/104"."
(2) "إعلام الموقعين2/286".
(3) "مناقب الشافعي للبيهقي1/474: 475"،"الحلية9/106"، وانظر:"الفقيه والمتفقه1/150".
(4) "مناقب الشافعي للبيهقي1/474: 475"،"الحلية9/106"، وانظر:"الفقيه والمتفقه1/150".
(5) "شرح أصول اعتقاد أهل السنة1/157".