* وقال تعالى: { كَذَّبَتْ قوم لوط الْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لوط أَلَا تَتَّقُونَِنِّي إني لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَاتَّقُوا الله وَأَطِيعُونِ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ } [ الشعراء:160_164 ] .
* وقال تعالى: { كَذَّبَ أصحاب الأيكة الْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْ شعيب أَلَا تَتَّقُونَِنِّي إني لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَاتَّقُوا الله وَأَطِيعُونِ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ } [ الشعراء:176_180 ] .
* وقال تعالى مخاطبًا نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم: { وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ } .
* وقال تعالى: { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إلى رَبِّهِ سَبِيلًا } .
* وقال تعالى_ أيضًا_: { قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الله وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }
[ سبأ: 47 ] .
* وقال تعالى_ كذلك_: { قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين } [ ص: 86 ] .
ـ فدعوة يبتغي بها أصحابُها جزاءً أو شكورًا من: مال أو منصب أو جاه أو محمدة, ورفعة, وثناء: دعوةٌ فاسدة, مثلها كبذرة فاسدة لا تنبت أو تنبت علقمًا .
* قال عبد الله بن المبارك:"قيل لحمدون بن أحمد: ما بال كلام السلف أنفع من كلامنا ؟ ."
قال_ رحمه الله_:"لأنهم تكلموا لعز الإسلام, ونجاة النفوس، ورضا الرحمن، ونحن نتكلم لعز النفوس, وطلب الدنيا, ورضا الخلق" (1) .
(1) "صفوة الصفوة 4/122".