فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 2063

قال ابن جرير_ الطبري_ رحمه الله_: [ يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: { قل } يا محمد: { هذه } الدعوة التي أدعو إليها, والطريقة التي أنا عليها من الدعاء إلى توحيد الله, وإخلاص العبادة له دون الآلهة, والأوثان, والانتهاء إلى طاعته, وترك معصيته { سبيلي } , وطريقتي, ودعوتي أدعو إلى الله وحده لا شريك له { على بصيرة } بذلك, ويقين علم مني به { أنا و } يدعو إليه على بصيرة_ أيضًا_ { من اتبعني } , وصدقني, وآمن بي ] (1) .

وقال ابن كثير_ رحمه الله_: [ سبيله: أي طريقته, ومسلكه, وسنته, وهي الدعوة إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يدعو إلى الله بها على بصيرة من ذلك ويقين وبرهان, هو وكل من اتبعه: يدعو إلى ما دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم على بصيرة, ويقين, وبرهان: عقلي, وشرعي ] (2) .

قال أبو السعود_ رحمه الله_: [ { قل هذه سبيلي } ؛ وهي الدعوة إلى التوحيد, والإيمان, والإخلاص ] (3) .

* وعن أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة في قصة بعث قريش في طلب المسلمين المهاجرين إلى الحبشة, قالت:"لما نزلنا أرض الحبشة جاورنا بها حين جاء النجاشي ..."

قالت: وكان الذي كلمه: جعفر بن أبي طالب, قال له: أيها الملك, كنا قومًا أهل جاهلية: نعبد الأصنام, ونأكل الميتة, ونأتي الفواحش, ونقطع الأرحام, ونسيء الجوار, ويأكل القوي منا الضعيف .

(1) "تفسير الطبري13/79: 80".

(2) "تفسير ابن كثير2/497".

(3) "تفسير أبي السعود4/310".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت