فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 2063

* وقال تعالى: { وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا الله مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ } [ الأعراف: 65 ] .

* وقال تعالى: { وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا الله مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ } .

* وقال تعالى: { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إلى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا الله فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ } .

* وقال تعالى: { وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا الله مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ } .

* وقال تعالى: { لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ الله هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا الله رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِالله فَقَدْ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ } .

* وقال تعالى حكاية عن عبده, ورسوله عيسى عليه السلام أنه قال_ أيضًا_: { مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا الله رَبِّي وَرَبَّكُمْ } .

* وقال تعالى مخاطبًا نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم: { قل إنما يوحى إليّ أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملًا صالحًا ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا } [ الكهف: 110 ] .

ـ وبالجملة؛ فالآيات هنا كثيرة جدًا يطول المقام باستقصائها إذ أصل الأصول التي قامت عليه دعوة الانبياء والمرسلين جميعًا من لدن آدم إلى محمد صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين: هو تحقيق التوحيد بإفراد الله وحده بالعبادة, ونفيها عن كل ما سواه من ملك مقرب أو نبي مرسل أو طاغوت مُألّه أو غير ذلك من الأنداد, والآلهة الباطلة التي يُسعى لها ويحفد:

* قال تعالى: { ولقد بعثنا في كل أمة رسولًا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت } [ النحل: 36 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت