* وقال الذهبي في ترجمة ابن ذنين_ رحمه الله_:[ العلامة, القدوة, العابد: أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن عثمان بن سعيد بن ذنين الصدفي الأندلسي الطليطلي ...
كان مجاب الدعوة, وكان سنيًا, أثريًا, ثبتًا, متحريًا, قوالًا بالحق, لا يخاف في الله لومة لائم ] (1) .
* وجاء في ترجمة الحافظ, المحدث عبد الرحمن بن منده_ رحمه الله_:
[ قال الدقاق في رسالته: أول شيخ سمعت منه: عبدُ الرحمن, فرزقنى الله ببركته, وحسن نيته: فهمَ الحديث, وكان جذعًا في أعين المخالفين, ولا يخاف في الله لومة لائم ] (2) .
* وقال الذهبي_ رحمه الله_ في ترجمة أبي العلاء الهمذاني: الحافظ, العلامة, المقرىء, شيخ الإسلام: الحسن بن أحمد: [ كان لا يغشى السلاطين, ولا تأخذه في الله لومة لائم ] (3) .
* وفي ترجمة أبي بكر عبد الرحمن المقرئ الحنبلي_ رحمه الله_, قال ابن العماد:
[ أبو بكر عبد الرحمن المقرئ بن الأسعد الغياثي: الفقيه, الحنبلي, ويعرف بالأعز البغدادي ...
وكان ذكيًا جدًا يحفظ في يوم واحد ما لا يحفظ غيره في شهر, وسمع من عبد الوهاب الأنماطي, وسعد الخير الأنماطي, وتكلم في مسائل الخلاف, وسافر إلى الشام, وسكن دمشق مدة, وأمّ بالحنابلة في جامعها ثم توجه إلى ديار مصر فاستوطنها إلى حين وفاته .
وكان فقيهًا, فاضلًا, قارئًا طيب النغمة, قال ابن الليثي: كان قويًا في دين الله, متمسكا بالآثار, لا يرى منكرًا أو يسمع به: إلا غَيّره, لا يحابي في قول الحق أحدًا, قال: وصحبته وسمعت عليه معتقدًا في السنة, قاله ابن رجب ] (4) .
* وفي ترجمة العماد المقدسي الحنبلي_ رحمه الله_؛ قال الذهبي:
(1) "السير17/426".
(2) "تذكرة الحفاظ3/1167","السير18/352".
(3) "تذكرة الحفاظ 4/1326","السير21/43","طبقات الحفاظ/475".
(4) "شذرات الذهب2/233: 234".