فهرس الكتاب

الصفحة 787 من 2063

قال: لئن قالت ذلك؛ ما أخذتني في الله لومة لائم منذ أربعين سنة" (1) ."

* وذكر الذهبي عن الإمام العلم سفيان الثوري_ رحمه الله_ أنه كان: [ رأسًا في الزهد والتأله والخوف, رأسًا في الحفظ, رأسًا في معرفة الآثار, رأسًا في الفقه, لا يخاف في الله لومة لائم, من أئمة الدين ] (2) .

* وممّا جاء في وصف الإمام الأوزاعي_ رحمه الله_ قول أبي نعيم الأصبهاني_ رحمه الله_: [ كان واحد زمانه, وإمام وأوانه, كان ممن لا يخاف في الله لومة لائم, مقولًا بالحق, لا يخاف سطوة العظائم ] (3) .

* وفي ترجمة الإمام المفسر المشهور أبي جعفر محمد بن جرير الطبري_رحمه الله_, قال أبو محمد الفرغاني: [ كان محمد لا يأخذه في الله لوم لائم مع عظم ما يؤذى ] (4) .

* وقال الذهبي_ رحمه الله_ في ترجمة أبي الفضل التميمي صالح بن أحمد: [ ذكره شيرويه في تاريخه, فقال: كان ركنًا من أركان الحديث: ثقة, حافظًا, دينًا, لا يخاف في الله لومة لائم ] (5) .

* وقال الذهبي في ترجمة البربهاري_ رحمه الله_: [ شيخ الحنابلة, القدوة, الإمام: أبو محمد الحسن بن علي ابن خلف البربهاري, الفقيه, كان قوالًا بالحق, داعية إلى الأثر, لا يخاف في الله لومة لائم ] (6) .

* وفي ترجمة المنذر بن سعيد البلوطي_ رحمه الله_, قال الذهبي: [ قال ابن بشكوال في بعض كتبه: منذر بن سعيد: خطيب بليغ, مصقع لم يكن بالأندلس أخطب منه مع العلم البارع, والمعرفة الكاملة, واليقين في العلوم, والدين, والورع, وكثرة الصيام والتهجد, والصدع بالحق, كان لا تأخذه في الله لومة لائم ] (7) .

(1) "الحلية3/170","السير5/420","تهذيب الكمال10/246".

(2) "السير7/241".

(3) "الحلية6/135".

(4) "تذكرة الحفاظ2/712","السير14/274".

(5) "تذكرة الحفاظ3/986","طبقات الحفاظ/392".

(6) "السير15/90".

(7) "السير16/174".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت