فقال:"الذي لا يُنْكرُ المُنْكرَ بيدِه, ولا بلسانِه, ولا بقلبِه" (1) .
* وعن إبراهيم النخعي, قال:"كان أصحابُ عبدِ الله يستقبلون الجواري معهنَّ الدُّفوف في الطُّرقِ فيخرقونها" (2) .
* وكان الإمام العلم سفيان الثوري_ رحمه الله_ يقول:"إني لأرى الشيء يجب عليّ أن آمر فيه, وأنهى عنه؛ فلا أفعل: فأبول دمًا" (3) .
* وجاء في"طبقات الحنابلة": [ جعفر بن محمد النسائي, الشقراني, الشعراني: أبو محمد, ذكره أبو محمد الخلال, فقال: رفيع القدر, ثقة, جليل, ورع, أمّارٌ بالمعروف, نهاء عن المنكر, أُخْبرتُ أنه قتل بمكة في شيء من هذا الأمر, والنهي, وكان أبو عبد الله_ الإمام أحمد_ يُكرمه, ويُقدمه, ويَأنس به, ويَعرف له حقه, روى عن أبي عبد الله أجزاء صالحة, ومسائل كثيرة ] (4) .
* وفي ترجمة الحافظ السلفي_ رحمه الله_ قال الذهبي: [ قال الحافظ عبد القادر: وكان السلفي: آمرًا بالمعروف, ناهيًا عن المنكر حتى إنه قد أزال من جواره منكرات كثيرة ] (5) .
* وذكر الذهبي في ترجمة الشيخ: العالم, العامل, الزاهد, القدوة: أبي عمر المقدسي عميد عائلة المقادسة الحنابلة أنه_ رحمه الله_: [ كان إذا سمع بمنكر: اجتهد في إزالته, ويكتب فيه إلى الملك حتى سمعنا عن بعض الملوك أنه قال: هذا الشيخ: شريكي في ملكي ] (6) .
* وقال الذهبي_ أيضًا_ في ترجمة العماد المقدسي_ رحمه الله_:
[ العماد: الشيخ, الإمام, العالم, الزاهد, القدوة, الفقيه, بركة الوقت: عماد الدين أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعيلي نزيل سفح قاسيون, وأخو الحافظ عبد الغني ...
(1) "إحياء علوم الدين2/311".
(2) "تهذيب الآثار لابن جرير4/240".
(3) "حلية الأولياء7/15","سير أعلام النبلاء7/234 ."
(4) "طبقات الحنابلة1/124".
(5) "سير أعلام النبلاء21/25".
(6) "سير أعلام النبلاء22/8: 9".