ثالثًا: أن ممّا يضعف هذا القول تنصيص العلماء على كون الاستئجار على التلاوة بدعة وأمر محدث لم يقل به أحد من الأئمة المعتبرين [1] .
قال ابن عابدين:"والإجارة في ذلك باطلة وهي بدعة لم يفعلها أحد من الخلفاء" [2] .
قال ابن القيم - رحمه الله:"ولم يكن من هديه - صلّى الله عليه وسلم - أن يجتمع للعزاء ويقرأ له - للميت - القرآن لا عند قبره، ولا غيره، وكل هذا بدعة حادثة مكروهة" [3] .
(1) حاشية ابن عابدين 5/ 35، مسائل الإمام أحمد لابن هانئ 1/ 190، الاختيارات الفقهية لابن تيمية ص: 152، زاد المعاد لابن القيم 1/ 527.
(2) حاشية ابن عابدين 5/ 35، نقلًا عن خير الدِّين الرملي الحنفي (ت: 1081 ص) .
(3) زاد المعاد لابن القيم 1/ 527.