فهرس الكتاب

الصفحة 1012 من 1172

(( ثَارَ السَّحَابُ ) )أي: ظهر، وقام من كلِّ جانب.

(( فَمُطِرْنَا ذَلِكَ اليَوْمَ، وَمِنَ الْغَدِ ) )أي: في الغد، أو من زائدة كما قاله الأخفش [1] .

(( حَتَّى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى ) )بالجرِّ، أي: إلى الجمعة.

فإن قلتَ: سيأتي في باب الاستسقاء من رواية أنس (( ما رأينا الشمس سبتًا ) )بالتاء الموحدة [2] .

قلت: عدم رؤية الشمس لا يستلزم وجود المطر، والأحاديث متعاضدة على أنه انقطع المطر يوم الجمعة.

(( اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا ) )بفتح الحاء، يقال: حولَهُ وحَوَالَهُ وحوالَيْهِ ولا يقال: حوالِه بكسر الحاء [3] .

(( وَصَارَتِ الْمَدِينَةُ مِثْلَ الْجَوْبَةِ ) )بفتح الجيم والباء الموحدة، هي: الحفرة من الأرض [4] .

التركية

[188/ب]

(( وَسَالَ الْوَادِي قَنَاةُ ) )برفع التاء بلا تنوين؛ لأنَّه علم البقعة، وادٍ من أودية المدينة [5] ، ويروى (( قناه ) ) [6] بهاء الضمير، فعلى الأوَّل /بدل كلٍّ من الوادي، وعلى الثاني بدل بعض.

(( وَلَمْ يَجِئْ أَحَدٌ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَّا حَدَّثَ بِالْجَوْدِ ) )بفتح الجيم وسكون الواو المطر الغزير [7] .

وفي الحديث معجزتان ظاهرتان له صلى الله عليه وسلم ، وفيه الاستسقاء في خطبة الجمعة جائز، ويكتفى فيه بصلاة الجمعة، وفيه أن يجوز الدعاء برفع المطر إذا أفرط وتجاوز عن حد النفع.

(1) اللباب في علل البناء والإعراب للعكبري: ج 1/ 355.

(2) يأتي في حديث رقم: (1013) . ورواية السلطانية (( ستًا ) )، وأشار إلى أن رواية أبي ذر وأبي الوقت والأصيلي وابن عساكر والكشميهني: (( سبتًا ) )2/ 28.

(3) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 464.

(4) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 310.

(5) معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع لأبي عبيد البكري: ج 3/ 1096.

(6) لم أجد هذه الرواية.

(7) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 312.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت