فهرس الكتاب

الصفحة 762 من 1172

750 -حَدَّثَنَا [1] عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ، فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى قَالَ: لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ.

بَابُ رَفْعِ الْبَصَرِ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ

750 - (( ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ) )بفتح العين اسمه سعيد [2] .

(( قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ ) )

{زاد مسلم: (( عند الدُّعاء ) ) [3] ، وإذا كُره عند الدُّعاء ففي غيره أولى} [4] .

قوله: (( ما بال أقوام ) )على دأبه في المواعظ، لم يعيِّن المخاطَب، لئلا يخجل بين النَّاس مع كونه أعمُّ فائدة.

(( فَاشْتَدَّ فِي ذَلِكَ قَوْلُهُ ) )لم يَنْقُل مقالته، إمَّا لأنَّه لم يحفظها، أو نبه بلفظ اشتدَّ على أنَّه بالغ في الإنكار.

الحميدية

[122/أ]

(( حَتَّى قَالَ: لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ ) )على بناء المجهول، [5] هذا الكلام على سبيل منع الخُلوِّ، أي: أحدُ الأمرين لازمٌ، إمَّا الانتهاء أو الخطف، ولا تخفى دلالته على شدَّة /الكراهة في الصّلاة.

(1) التحفة: [د س ق] 1173.

(2) سعيد بن أبي عروبة، مهران اليشكري مولاهم، أبو النضر البصري، ثقة حافظ، له تصانيف كثير التدليس، واختلط، وكان من أثبت الناس في قتادة، من السادسة، مات سنة ست، وقيل: سبع وخمسين ومائة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 239/2365) .

(3) لفظه: عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء أو لتخطفن أبصارهم ) ). صحيح مسلم: ج 1/ 321/429، كتاب الصلاة، باب النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة.

(4) ما بين المعكوفين متأخر في نسخة الأصل إلى سطرين آخرين، ولا يستقيم الكلام إلا كما أثبته من النسخةِ التركية.

(5) هذا موضع ما بين المعكوفين في التعليق السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت