فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 1172

452 -حَدَّثَنَا [1] مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: مَنْ مَرَّ فِي شَيْءٍ مِنْ مَسَاجِدِنَا، أَوْ أَسْوَاقِنَا، بِنَبْلٍ، فَلْيَأْخُذْ عَلَى نِصَالِهَا، لَا يَعْقِرْ بِكَفِّهِ مُسْلِمًا.

بَابُ الْمُرُورِ فِي الْمَسْجِدِ

452 - (( أَبُو بُرْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللهِ ) )بضم الباء، واسمه بريد، مصغر برد [2] .

(( سَمِعْتُ أَبَا بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ ) )أبو بردة هذا اسمه عامر، هو جد أبي بردة بن عبد الله [3] ، وقوله: عن أبيه، يريد أبا موسى الأشعري، هو أبو بردة الثاني.

(( مَنْ مَرَّ فِي شَيْءٍ مِنْ مَسَاجِدِنَا، أَوْ أَسْوَاقِنَا ) )يريد مساجد المسلمين وأسواقهم كافة.

(( بِنَبْلٍ فَلْيَأْخُذْ عَلَى نِصَالِهَا، لَا يَعْقِرْ بِكَفِّهِ مُسْلِمًا ) )قال ابن الأثير: النبل سهام العرب، لا واحد له من لفظه [4] .

وإنما خصه بالذكر؛ لأنَّ الكلام مع العرب، ويقاس عليه كل ذي نصل، يخاف من ضرره.

وقوله: (( لَا يَعْقِرْ ) )بالجزم على الجواب.

وقوله: (( بِكَفِّهِ ) )متعلق بقوله: (( فليأخذ ) )، وقدَّم عليه لا يعقر اهتمامًا، مع عدم اللَّبس.

وقد جاء في رواية أبي أسامة هكذا (( فليمسك على نصالها بكفه ) ) [5] .

(1) التحفة: [م د ق] 9039، طرفه: 7075.

(2) بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري الكوفي، ثقة يخطئ قليلًا، من السادسة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 121/658) .

(3) أبو بردة بن أبي موسى الأشعري، قيل: اسمه عامر، وقيل: الحارث، ثقة، من الثالثة، مات سنة أربع ومائة، وقيل غير ذلك، جاز الثمانين، [ع] . (التقريب: ج 1/ 621/7952) .

(4) النهاية في غريب الأثر: ج 5/ 9.

(5) صحيح البخاري: ج 6/ 2592/6664. كتاب الفتن، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم من حمل علينا السلاح فليس منا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت