792 -حَدَّثَنَا [1] بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَكَمُ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كَانَ رُكُوعُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَسُجُودُهُ، وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، مَا خَلَا الْقِيَامَ وَالْقُعُودَ، قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ.
بَابُ حَدِّ إِتْمَامِ الرُّكُوعِ
792 - (( بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ) )بتشديد الباء الموحدة المفتوحة [2] .
(( الْحَكَمُ ) )بفتح الحاء والكاف [3] .
(( عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ) )عبد الرحمن [4] ، وأبوه أبو ليلى الأنصاري صحابي، واسمه داود، أو يسار، أو أوس [5] .
(( كَانَ رُكُوعُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَسُجُودُهُ، وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، قَرِيبًا ) ).
الأصل
[263/أ]
(( مَا خَلَا الْقِيَامَ وَالْقُعُودَ ) )أي: القيام للقراءة، والقعود للتشهُّد، ومن قال المراد بالقيام الاعتدال / وبالقعود الجلوس بين السجدتين فقد أتى بمنكر [6] .
(1) التحفة: [م د ت س] 1781، طرفاه: 801، 820.
(2) بدل بفتحتين بن المحبر بالمهملة ثم الموحدة، أبو المنير بوزن مطيع التميمي البصري، أصله من واسط، ثقة ثبت إلا في حديثه عن زائدة، من التاسعة، مات سنة بضع عشرة ومائتين، [خ 4] . (التقريب: ج 1/ 120/645) .
(3) الحكم بن عتيبة بالمثناة ثم الموحدة مصغرًا، أبو محمد الكندي الكوفي، ثقة ثبت فقيه إلا أنه ربما دلس، من الخامسة، مات سنة ثلاث عشرة ومائة، أو بعدها، وله نيف وستون، [ع] . (التقريب: ج 1/ 175/1453) .
(4) عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري المدني ثم الكوفي، ثقة، من الثانية، اختلف في سماعه من عمر، مات بوقعة الجماجم، سنة ثلاث وثمانين، قيل: إنه غرق، [ع] . (التقريب: ج 1/ 349/3993) .
(5) أبو ليلى الأنصاري، والد عبد الرحمن، صحابي اسمه بلال، أو بليل بالتصغير، ويقال: داود، وقيل: هو يسار بالتحتانية، وقيل: أوس، شهد أحدًا وما بعدها، وعاش إلى خلافة علي، [4] . (التقريب: ج 1/ 669/8331) .
(6) قاله ابن القيم، حاشية ابن القيم على سنن أبي داود: ج 3/ 75.