كان للشهاب الكوراني الأثر الواضح في أهل عصره عامة، وفي طلابه، خاصة الذين انتفعوا بعلمه، وأشهر من تتلمذ عليه:
1.علاء الدين علي بن عبد الله العربي الحلبي، يعرف بابن اللجام:
أصله من حلب، درس وتعلم في بلده، ثم ارتحل إلى بلاد الأناضول، فواصل طلبه للعلم وتتلمذ على الشهاب الكوراني، وكان الشهاب يقربه ويدنيه منه، كما أنه تتلمذ على غيره من العلماء، وقد تولى التدريس في عدد من مدارس الدولة العثمانية، كما صنف العديد من المؤلفات، وكان بارعًا في التفسير والحديث والفقه والأصول وغيرها، وعين مفتيًا في مدينة القسطنطينية، واشتهر بتعمقه في التصوف، وتوفي سنة: (901 هـ) [1] .
2.شُكْرُ الله الشيرواني:
كان طبيبًا حاذقًا يعمل في خدمة السلطان الفاتح ومقربًا عنده، وتعلم العلوم الشرعية فبرز في علم التفسير والحديث والعربية وغيرها، وكان من أشهر شيوخه الحافظ السخاوي، وقد لازم الشهاب الكوراني وانتفع بعلمه. توفي سنة: (890 هـ) [2] .
(1) الشقائق النعمانية لطاشكبري زادة: ج 1/ 92، مدرس الفاتح لثاقب يلدز: 79، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي: ج 8/ 5، هدية العارفين لإسماعيل باشا: ج 5/ 739.
(2) الشقائق النعمانية لطاشكبري زادة: ج 1/ 135.