فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 1172

444 -حَدَّثَنَا [1] عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ السَّلَمِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ.

بَابٌ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قبل أن يجلس

444 - (( عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ ) )بفتح العين، وضم السين على وزن المصغر، والزُّرَقِيِّ بتقديم المعجمة، طائفة من الأنصار [2] .

(( عَنْ أَبِي قَتَادَةَ السَّلَمِيِّ ) )بفتح السين واللام نسبة إلى جده الأعلى سلمة، وقيل: بكسر اللام، فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلف في اسمه، قيل: اسمه الحارث، وقيل: نعمان، وقيل: عمرو [3] .

(( إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ ) )في رواية مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالسًا في المسجد، فدخل أبو قتادة فجلس ولم يصل [4] .

هذا كان سبب ورود الحديث.

تمسك بظاهر الأمر على الوجوب الظاهرية [5] ، وسائر الأئمة على الاستحباب [6] ، إلا عند مالك [7] ، وأبي حنيفة [8] ، في الأوقات المنهي عنها.

(1) التحفة: [ع] 12123، طرفه: 1163.

(2) عمرو بن سليم بن خلدة بسكون اللام الأنصاري الزرقي بضم الزاي وفتح الراء بعدها قاف، ثقة من كبار التابعين، مات سنة أربع ومائة، يقال: له رؤية، [ع] . (التقريب: ج 1/ 422/5044) .

(3) أبو قتادة الأنصاري، هو الحارث، ويقال: عمرو، أو النعمان بن ربعي بكسر الراء وسكون الموحدة بعدها مهملة بضم الموحدة والمهملة بينهما لام ساكنة السلمي بفتحتين المدني، شهد أحدًا وما بعدها، ولم يصح شهوده بدرًا، ومات سنة أربع وخمسين، وقيل: سنة ثمان وثلاثين، والأول أصح وأشهر، [ع] . (التقريب: ج 1/ 666/8311) .

(4) صحيح مسلم: ج 1/ 495/714، كتاب صلاة المسافرين، باب: استحباب تحية المسجد بركعتين ...

(5) المحلى بالآثار لابن حزم: ج 2/ 231، شرح النووي على صحيح مسلم: ج 5/ 226، ونقله عن القاضي عياض عن داود الظاهري وأصحابه.

(6) شرح النووي على صحيح مسلم: ج 5/ 226، الأوسط لابن المنذر: ج 4/ 93.

(7) التمهيد لابن عبد البر: ج 20/ 100.

(8) المبسوط للسرخسي: ج 1/ 153.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت