فهرس الكتاب

الصفحة 568 من 1172

614 -حَدَّثَنَا [1] عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ، حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

بَابُ الدُّعَاءِ عِنْدَ النِّدَاءِ

614 - (( عَيَّاشٍ ) )بمثناة تحت وشين معجمة [2] .

(( شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ) )بالحاء المهملة وزاي معجمة، اسمه دينار الأمويُّ [3] .

(( الْمُنْكَدِرِ ) )بضمِّ الميم وكسر الدال.

(( مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ ) )أي: بعد الفراغ منه، فإنَّ سماعه إنما يتحقق بعد الفراغ.

(( اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ، حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي ) )الدعوة هي الأذان، وإنما كانت تامَّة، لاشتمالها على الإقرار بالوحدانية والرسالة، والدعاء إلى ما هو عماد الدين، والصلاة القائمة إشارة إلى عدم تطرُّق النسخ، والوسيلة لغةً: القُربة، والمراد به في الحديث منزلةٌ معيَّنةٌ، والوسيلة علمٌ لها، لما روى مسلم عن ابن عمر أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( منزلة في الجنّة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا ) ) [4] أي: ذلك العبد، ومقامًا

(1) التحفة: [د ت س ق] 3046، طرفه: 4719.

(2) علي بن عياش بتحتانية ومعجمة الألهاني بفتح الهمزة وسكون اللام الحمصي، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة تسع عشرة ومائتين، [خ 4] . (التقريب: ج 1/ 404/4779) .

(3) شعيب بن أبي حمزة الأموي مولاهم، واسم أبيه دينار، أبو بشر الحمصي، ثقة عابد، قال ابن معين: من أثبت الناس في الزهري، من السابعة، مات سنة اثنتين وستين ومائة، أو بعدها، [ع] . (التقريب: ج 1/ 267/2798) .

(4) صحيح مسلم: ج 1/ 288/384، كتاب الصلاة، باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يسأل الله له الوسيلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت