751 -حَدَّثَنَا [1] مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الِالْتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: هُوَ اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلَاةِ الْعَبْدِ.
752 -حَدَّثَنَا [2] قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلَامٌ فَقَالَ: شَغَلَتْنِي أَعْلَامُ هَذِهِ، اذْهَبُوا بِهَا إِلَى أَبِي جَهْمٍ، وَأْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةٍ.
بَابُ الِالْتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ
751 - (( مُسَدَّدٌ ) )بضمِّ الميم وتشديد الدَّال المفتوحة.
(( أَبُو الْأَحْوَصِ ) )بالصاد المهملة، سلام بْنُ سُلَيْمٍ بتشديد اللام في الأوَّل والثاني مصغَّر [3] .
(( أَشْعَثُ بْنُ سُلَيْمٍ ) )بفتح الهمزة آخره ثاء مثلَّثة، وسُليم مصغَّر [4] .
(( سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الِالْتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ ) )أي: عن حكمه.
(( فَقَالَ: هُوَ اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلَاةِ الْعَبْدِ ) )افتعال من الخُلسة بضمِّ الخاء وهو خطف الشيء خِفْيَةً ومكابرة [5] .
فإن قلتَ: هذا بيان السبب الموجِب، وكان السؤال عن الحكم.
قلتُ: يُعْلَم منه الحكم، وهو عدم الإثم؛ لأنَّه لم يقصِدْهُ، بل نشأ عن عدم التيقُّظ والحذر من الشيطان، هذا إذا وقع منه من غير قصد، وأمَّا إذا كان
(1) التحفة: [د ت س] 17661، طرفه: 3291.
(2) التحفة: [م د س ق] 16434، طرفاه: 373، 5817.
(3) سلام بن سليم الحنفي مولاهم، أبو الأحوص الكوفي، ثقة متقن صاحب حديث، من السابعة، مات سنة تسع وسبعين ومائة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 261/2703) .
(4) أشعث بن سليم، هو ابن أبي الشعثاء المحاربي الكوفي، ثقة، من السادسة، مات سنة خمس وعشرين ومائة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 113/526) .
(5) مشارق الأنوار على صحاح الآثار للقاضي عياض: ج 1/ 239.