986 -حَدَّثَنَا [1] مُحَمَّدٌ، هُوَ ابْنُ سَلَامٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ: يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، عَنْ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ.
* تَابَعَهُ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ فُلَيْحٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَحَدِيثُ جَابِرٍ أَصَحُّ [2] .
بَابُ مَنْ خَالَفَ الطَّرِيقَ إِذَا رَجَعَ يَوْمَ الْعِيدِ
986 - (( مُحَمَّدٌ ) )كذا وقع غير منسوب، قال أبو نصر وأبو علي ابن السكن: هو محمَّد بن سلام [3] .
(( أَبُو تُمَيْلَةَ ) )بضمِّ المثلَّثة فوق، مصغَّر، يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ [4] .
(( فُلَيْحِ ) )بضمِّ الفاء، مصغَّر [5] .
(( كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ ) )قيل في توجيه ذلك: كان يمشي في الطريق الأعظم، ويرجع في الأقصر.
رواه البخاريُّ في تاريخه [6] ، والبيهقي [7] .
والحكمة في ذلك أنَّ في الذهاب سعي إلى العبادة، فيكون أكثر أجرًا، وقيل: كان قصده في خلاف الطَّريق أن يعمَّ بركته الطريقين والنَّاس فيهما، وقيل: كان القصد أن يُسأل في أمور الدين، فإنَّه يوم الاجتماع، وقيل:
(1) التحفة: 2254، 12937.
(2) التغليق: 2/ 382.
(3) تقييد المهمل وتمييز المشكل للغساني: ج 3/ 1028.
(4) يحيى بن واضح الأنصاري مولاهم، أبو تميلة بمثناة مصغر المروزي، مشهور بكنيته، ثقة، من كبار التاسعة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 598/7663) .
(5) فليح بن سليمان بن أبي المغيرة الخزاعي، أو الأسلمي، أبو يحيى المدني، ويقال: فليح لقب، واسمه عبد الملك، صدوق كثير الخطأ، من السابعة، مات سنة ثمان وستين ومائة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 448/5443) .
(6) ذكره ابن الملقن عنه، ولم أجده في التاريخ الكبير والأوسط والصغير. التوضيح: 8/ 146.
(7) سنن البيهقي الكبرى: ج 3/ 308/6042.