ليتصدَّق على النَّاس المحتاجين في الموضعين، ولا تنافي بين الوجوه، يجوز أن يكون الكلُّ غرضًا، وقد أكثروا فيه حتى ذكروا عشرين وجهًا [1] .
(( تَابَعَهُ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ فُلَيْحٍ، وقال محمّد بن الصلت، عَنْ فُلَيْحٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَحَدِيثُ جَابِرٍ أَصَحُّ ) )قوله: تابعه يونس أي: تابع أبا تميلة.
قال الغسَّاني: محمد بن الصلت هذا هو التوزي [2] ، يروي عن فليح، وهو شيخ البخاري، وللبخاري شيخ آخر [3] ، ومحمد بن الصلت يروي عن ابن المبارك.
وقوله: وحديث جابر أصحُّ من رواية يونس، أي: أصحُّ من رواية محمد بن الصلت عن أبي هريرة، من طريق محمد بن الصلت.
(1) فتح الباري: ج 2/ 473.
(2) محمد بن الصلت البصري، أبو يعلي التوزي بفتح المثناة وتشديد الواو بعدها زاي، صدوق يهم، من العاشرة، مات سنة ثمان وعشرين ومائتين، [خ س] . (التقريب: ج 1/ 484/5971) .
(3) تقييد المهمل وتمييز المشكل للغساني: ج 2/ 593.