758 -حَدَّثَنَا [1] أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ سَعْدٌ: كُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ لَا أَخْرِمُ عَنْهَا، أَرْكُدُ فِي الْأُولَيَيْنِ وَأَحْذِفُ (وَأُخِفُّ) فِي الْأُخْرَيَيْنِ، فَقَالَ عُمَرُ - رضي الله عنه: ذَلِكَ الظَّنُّ بِكَ.
759 -حَدَّثَنَا [2] أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَتَيْنِ، يُطَوِّلُ فِي الْأُولَى وَيُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ، وَيُسْمِعُ الْآيَةَ أَحْيَانًا، وَكَانَ يَقْرَأُ فِي الْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَتَيْنِ، وَكَانَ يُطَوِّلُ فِي الْأُولَى، وَكَانَ يُطَوِّلُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَيُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ.
760 -حَدَّثَنَا [3] عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، حَدَّثَنِي عُمَارَةُ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ قَالَ: سَأَلْنَا خَبَّابًا أَكَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ؟، قَالَ: نَعَمْ، قُلْنَا: بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ؟، قَالَ: بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ.
بَابُ الْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ
758 - (( أَبُو النُّعْمَانِ ) )بضمِّ النون، محمد بن الفضل.
759 - (( أَبُو نُعَيْمٍ ) )بضمِّ النون على وزن المصغَّر.
(( شَيْبَانُ ) )على وزن شعبان من الشَّيب.
(( يُطَوِّلُ فِي الْأُولَى وَيُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ ) )قال النووي: هذا مخالف ما هو المشهور من مذهب الشافعي من التسوية [4] ، ولعلَّه لم يبلغه الحديث، إذ لا معارض له، وأمَّا حديث سعد: (( فأركد في الأوليين ) )، فلا دلالة فيه على التساوي.
(1) التحفة: [م د س] 3847، طرفاه: 755، 770.
(2) التحفة: [م د س ق] 12108، أطرافه: 762، 776، 778، 779.
(3) التحفة: [د س ق] 3517، أطرافه: 746، 761، 777.
(4) شرح النووي على صحيح مسلم: ج 4/ 106، وقال: والأصح أنه يطول الأولى للحديث الصحيح.