430 -حَدَّثَنَا [1] صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُصَلِّي إِلَى بَعِيرِهِ، وَقَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَفْعَلُهُ.
بَابُ الصَّلَاةِ فِي مَوَاضِعِ الْإِبِلِ [2]
430 - (( صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ ) )بالصاد المهملة في الأول، والمعجمة في الثاني [3] .
التركية
[115/ب]
(( سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ ) )بفتح الحاء / وتشديد المثناة تحت [4] .
(( رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُصَلِّي إِلَى بَعِيرِهِ، وَقَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَفْعَلُهُ ) )أي: جعله سترة وصلى إليه، وسيأتي صريحًا [5] ، وأورد الإسماعيلي على البخاري بأنَّ حديث ابن عمر لا يدل على الترجمة، لأنَّ غرض البخاري من المواضع المعاطن، أي: مبارك الإبل [6] ، وليس كما قاله؛ لأنَّ مواضع الإبل أعم من ذلك، وذلك أن الترمذي [7] ، وابن ماجة [8] ، رويا عن رافع بن
(1) التحفة: 7909، طرفه: 507.
(2) جاء في نسخة الحميدية: جاء الحديث بلفظ المبارك والمعاطن والمناخ، فاختار لفظ المواضع لأنه أشمل [115/ب] .
(3) صدقة بن الفضل أبو الفضل المروزي، ثقة، من العاشرة، مات سنة ثلاث أو ست وعشرين ومائتين، [خ] . (التقريب: ج 1/ 275/2918) .
(4) سليمان بن حيان الأزدي أبو خالد الأحمر الكوفي، صدوق يخطئ، من الثامنة، مات سنة تسعين ومائة، أو قبلها، وله بضع وسبعون، [ع] . (التقريب: ج 1/ 250/2547) .
(5) سيأتي في حديث رقم: (507) .
(6) نقل ابن الملقن والعيني نصه، قال: ليس في هذا الحديث بيان أنه صلى في موضع الإبل، وإنما صلى إلى البعير لا في موضعه، وليس إذا أنيخ البعير في موضع صار ذلك عطنًا أو مأوى للإبل ا هـ. التوضيح: 5/ 483، عمدة القاري: ج 4/ 180.
(7) سنن الترمذي: ج 2/ 180/348، أبواب الصلاة، باب ما جاء في الصلاة في مرابض الغنم وأعطان الإبل، قال أبو عيسى: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح، وعليه العمل عند أصحابنا، وبه يقول أحمد وإسحاق.
(8) سنن ابن ماجة: ج 1/ 253/769، كتاب المساجد والجماعات، باب الصلاة في أعطان الإبل ومراح الغنم.