إن كتاب الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري لأحمد بن إسماعيل الكوراني ثابت ثبوتا يقينيا ولا مجال للشك في ذلك ويؤيده ما يلي:
-ما ذكره المؤلف في بداية الكتاب كما تقدم.
-ثبوت نسبة الكتاب على أغلب نسخ المخطوطات.
-أن كل من ترجم للشهاب ذكر كتابه في شرح البخاري.
-ثبوت ذلك في مصنفات فهارس المخطوطات.
-ثبوت خطه على أكثر من نسخة من نسخ الكتاب المخطوطة، كنسخة مكتبة عارف حكمت ونسخة أيا صوفيا.